واحدا قالت : يرحمه الله ، فقال لها رجل من أصحابها : كيف ذلك ؟ قالت : كذلك قال رسول الله ( ص ) : فلانٌ في الجنّة ، وفلانٌ في الجنّة . وقال علىّ بن أبي طالب يومئذ : انّى لأرجو ألّا يكون أحد من هؤلاء نقَّى قلبه الّا أدخله الله الجنّة . 3 . كتب الىّ السرىّ ، عن شعيب ، عن سيف ، عن عطيّة ، عن أبي أيّوب ، عن علىّ ، قال : « 1 » ما نُزِّل على النّبىّ ( ص ) آية أفرح له من قول الله عزّ وجلّ : ( وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَت أَيدِيكُم وَيَعفُو عَن كَثِيرٍ ) الشورى / 30 . فقال ( ص ) : « ما أصاب المسلم في الدنيا من مصيبة في نفسه فبذنب ، وما يعفو الله عزّ وجلّ عنه أكثر ، وما أصابه في الدنيا فهو كفّارة له وعفوُ منه لا تعتدّ عليه فيه عقوبة يوم القيامة ، وما عفا الله عزّ وجلّ عنه في الدنيا فقد عفا عنه ، والله أعظم من أن يعود في عفوه » . « 2 »
أ - دراسة الاسناد
الرواية الأولى والثانية ، رواها سيف عن : 1 - محمّد و 2 - طلحة وقد مرّ القول فيهما آنفاً « 3 » الرواية الثالثة ، رواها سيف عن : 1 - عطيّة عن