تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦

وعن الأصبغ بن نباته لما انهزم أهل البصرة ركب علىّ ( ع ) بغلة رسول الله ( ص ) الشهباء وكانت باقية عنده وسار في القتلى يستعرضهم فمر بكعب بن سور القاصي قاضى البصرة وهو قتيل فقال أجلسوه فاجلس فقال له ويل أمك كعب بن سور لقد كان لك علم لو نفعك ولكن الشيطان أضلك فاذلك فعجلك إلى النار ارسلوه ثم مر بطلحة بن عبيد الله قتيلا فقال اجلسوه فاجلس قال أبو مخنف في كتابه فقال له ويل أمك طلحة لقد كان لك قدم لو نفعك ولكن الشيطان أضلك فازلك فعجلك إلى النار . ثم مر بعبد الله بن خلف الخزاعي وكان عليه السلام قتله بيده مبارزة وكان رئيس أهل البصرة فقال اجلسوه فاجلس فقال الويل لك يا ابن خلف لقد عانيت أمرا عظيماً « 2 » نتيجة المقارنة روى سيف في روايته الأولى عن القعقاع أنه قال في جواب عائشة ان الذين قال في حقها ( أعق امًّ نعلم ) كوفىٌ وانتِ ابر أمّ تعلم لكنك لم تطاعى فقالت وددت أم انى مت قبل هذا بعشرين سنة وان علياً ( ع ) قال مثل قولها . وانها والامام على قالا : في من قتل في تلك الواقعة ونقى قلبه ادخله الله في الجنة : بينما قال الإمام ( ع ) قتلت طلحة والزبير على نقضهم بيعتي وقتلهم شيعتي من المؤمنين وخطب في أهل البصرة وقال : كنتم جند المرأة واتباع البهيمة رغا فأجبتم وعقر فهربتم وقال لعائشة : امرك الله ان تقريّن في بيتك فعصيته وخضت الدماء وبنا شرفك الله وسماك امّ

هامش
( 2 ) . شرح النهج لابن أبى الحديد ، 1 / 82 - 83 .
الأسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر — صفحة 246 | السيد مرتضى العسكري