تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١

رأى علىّ وعائشة في الحرب ومن قتل في روايات سيف

1 . كتب الىّ السرىّ ، عن شعيب ، عن سيف ، عن محمّد وطلحة ، قالا : « 1 » وغشّى الوجوه عائشة وعلىٌّ في عسكره ، ودخل القعقاع بن عمرو على عائشة في أوّل من دخل ، فسلّم عليها ، فقالت : انّى رأيت رجلين بالأمس اجتلدا بين يدىّ وارتجزا بكذا ، فهل تعرف كُوفيَّك منهما ؟ قال : نعم ، ذاك الذي قال : « أعقُّ أمّ نعلم » ، وكذب والله ، انّك لا برّ أمّ نعلم ، ولكن لم تطاعى . فقالت : والله لوددت أنّى متُّ قبل هذا اليوم بعشرين سنة . وخرج فأتى عليّاً فأخبره أن عائشة سألته ، فقال : ويحك من الرجلان ؟ قال : ذلك أبو هالة الّذى يقول : * كما أرى صاحبه عيّاً * فقال : والله لوددت أنّى متّ قبل هذا اليوم بعشرين سنة ، فكان قولهما واحداً . 2 . كتب الىّ السرىّ ، عن شعيب ، عن سيف ، عن محمّد وطلحة ، قالا : « 2 » وتسلّل الجرحى في جوف الليل ، ودخل البصرة من كا يطيق الانبعاث منهم ، وسألت عائشة يومئذ عن عدّة من الناس ، منهم من كان معها ، ومنهم من كان عليها ، وقد غشيها الناس ، وهي في دار عبد الله بن خلف ، فكلّما نعى لها منهم

هامش
( 1 ) . تاريخ الطبري ، ط أوروبا ، 1 / 3221 - 3222 .
( 2 ) . تاريخ الطبري ، ط أوروبا ، 1 / 3222 - 3223 .