كان معه بأيديهم إلى قوائم سيوفهم لما علموا من في البيت مخافة أن يخرجوا منه فيغتالوه ، فقالت له عائشة بعد خطب طويل كان بينهما : انى أحب أن أقيم معك فأسيرالى قتال عدوك عند سيرك ، فقال : بل ارجعي إلى البيت الذي تركك فيه رسول الله ( ص ) فسألته أن يؤمن ابن أختها عبد الله بن الزبير ، فأمنه ، وتكلم الحسن والحسين في مروان ، فأمنه ، وأمن الوليد بن عقبة وولد عثمان وغيرهم من بنى أمية ، وأمنَ الناس جميعاً ، وقد كان نادى يوم الوقعة : من القى سلاحه فهوا آمن ، ومن دخل داره فهو آمن « 1 » واكتفى ابن اعثم بذكر ابن الزبير فقط . وأضاف مصحح النسخة في الهامش مروان بن الحكم وعبد الله بن عامر « 2 »
نتيجة المقارنة
وضع سيف رواية يذكر فيها من انهزم
ومن اجارهم وانهم لجأوا إلى دمشق عدا ابن الزبير ورأينا في غير رواية سيف انهم التجاوء إلى عائشة وكانوا في البيت عندما دخل عليها وقال فيهم ما قال .
هامش
( 1 ) . مروج الذهب للمسعودي ، 2 / 368 - 369 .
( 2 ) . الفتوح لابن اعثم ، 2 / 334 - 335 ، 338 - 340 .