ابن خلف قبل يوم الجمل مع عائشة ، وقتل عثمان أخوه مع علىّ - وأرسلت عائشة في طلب من كان جريحاً فضمّت منهم ناساً ، وضمّت مروان فيمن ضمّت ، فكانوا في بيوت الدار . « 1 »
دراسة اسناد الرواية
الرواية الأولى ، رواها سيف عن :
1 - محمّد
2 - وطلحة
وقد مرّ القول فيهما آنفاً « 2 »
مقارنة الخبر في روايات غير سيف
في حديث غير سيف
تفصيل القول عند المسعودي :
ولما ارسل علىّ ابن عباس إلى عائشة الرحيل فأبت ذلك فأخبر ابن عباس علياً بذلك فجاءها علىّ ودخل عليها ومعه الحسن والحسين وباقي أولاده وأولاد أخوته وفتيان أهله من بني هاشم وغيرهم من شيعته من همدان ، فلما بصرت به النسوان صحن في وجهه وقلن : يا قاتل الأحبة ، فقال : لو كنت قاتل الأحبة لقتلت من في هذا البيت ، وأشار إلى بيت من تلك البيوت قد اختفى فيه مروان بن الحكم وعبد الله بن الزبير وعبد الله بن عامر وغيرهم ، فضرب من
هامش
( 1 ) . كذلك رواها سيف في كتاب الجمل تحقيق السامرائي رواية 298 ، ص 358 - 360 .
( 2 ) . راجع الجزء الأول من هذا الكتاب ، ص 186 .