تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
سهم فقتله ، فوضعه بين يدي علىّ وقال : يا أمير المؤمنين ! هذا أخي قد قتل ؛ فعند ذلك استرجع علىٌّ ودعا بدرع رسول الله ( ص ) ذات الفضول فلبسها فتدلّت على بطنه فرفعها بيده ، وقال لبعض أهله فحزم وسطه بعمامة وتقلّد ذا الفقار ودفع إلى ابنه محمّد راية رسول الله ( ص ) السوداء وتعرف بالعقاب ، وقال لحسن وحسين : إنّما دفعت الراية إلى أخيكما وتركتكما لمكانكما من رسول الله ( ص ) وفي تاريخ ابن أعثم 176 ، انّه ركب ( دُلدُل ) بغلة رسول الله ( ص ) وروى البلاذري في الانساب 1 / 511 انّها كانت هدية المقوقس ملك الإسكندرية إلى رسول الله ( ص ) ، وانّها بقيت إلى زمان معاوية ، وفي الطبري ( 1 / 1783 ) ط . اروبا في ذكر أسماء بغال رسول الله ( ص ) ، وطبقات ابن سعد ( 1 / 491 ) في ذكر خيل رسول الله ( ص ) ط . دارى صادر وبيروت . قال أبو مخنف : وطاف علىٌّ على أصحابه وهو يقرأ ( أَم حَسِبتُم أَن تَدخُلُوا الجَنَّةَ وَلَمَّا يَأتِكُم مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوا مِن قَبلِكُم مَسَّتهُم البَأسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلزِلُوا حَتَّى يَقُول الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصرُ اللهِ أَلا إِنَّ نَصرَ اللهِ قَرِيبٌ ) البقرة / 214 . ثمَّ قال : أفرغ الله علينا وعليكم الصبر ، وأعزّ لنا ولكم النصر ، وكان لنا ولكم ظهيراً في كل أمر .