تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤

فقيل له : ما يوقفك حيال الجمل وبحيال مضر ! الموت معل وبإزائك ، فاعتزل الينا ؛ فقال : الموت نريد . فأصيبوا يومئذ ، وأفلت صعصعة من بينهم . 18 . كتب الىّ السرىّ ، عن شعيب ، عن سيف ، عن الصّعب بن عطيّة ، قال « 4 » : كان رجل منّا يدعى الحارث ، فقال يومئذ : يال مضر ؛ علام يقتل بعضكم بعضاً ! تبادرون لا ندري الا أنَّا إلى قضاء ، وما يكفون في ذلك . 19 . كتب الىّ السرىّ ، عن شعيب ، عن سيف ، عن ابن صعصعة المزنىّ - أو عن صعصعة - عن عمرو بن جأوان ، عن جرير بن أشرس ، قال « 1 » : كان القتال يومئذ في صدر النهار مع طلحة والزبير ، فانهزم الناس وعائشة توقّع الصّلح ، فلم يفجأها الّا الناس ، فحاطت بها مضر ، ووقف الناس للقتال فكان القتال نصف النهار مع عائشة إلى الليل وكان أول مقتول بين يدي عائشة وعلىّ « 2 » كعب بن سور أخذ مصحف عائشة وعلىّ فبدر بين الصّفين يناشدهم الله عزّ وجلّ في دمائهم ، واعطى درعه فرمى بها تحته ، وأتى بترسه فتنكّبه ، فرشقوه رشقاً « 3 » واحداً ، فقتلوه ( رض ) ، ولم يمهلوهم أن شدّوا عليهم . والتحم القتال ، فكان أوّل مقتول بين يدي عائشة من أهل الكوفة . 20 . حدّثنا سيف عن فطر بن خليفة عن أبي بشير قال « 4 » : شهدت الجمل مع مولاي ، فوالله ما مررت بدار الوليد قطّ فسمعت دقَّ

هامش
( 4 ) . تاريخ الطبري ، ط أروبا ، 1 / 3210 .
( 1 ) . تاريخ الطبري ، ط أروبا ، 1 / 3211 - 3212 .
( 2 ) . سقطت من الطبري هذه العبارة وأثبتناه من كتاب الجمل الرواية 275 ، ص 344 .
( 3 ) . رشقا واحداً ، أي وجهاً واحداً .
( 4 ) . لم يرد هذا الخبر عند الطبري وانما رواه باسناد اخر عن فطر بن خليفة 1 / 3216 ، ورواه سيف في كتابه الردة ، ص 345 .