يدعون الله على قتلة عثمان ، فقال : اللهمَّ استجب لهم . 15 . كتب الىّ السرىّ ، عن شعيب ، عن سيف ، عن الصّعب به عطيّة ، عن أبيه ، قال « 4 » لمّا أمسى الناس وتقدّم علىّ وأحيط بالجمل ومن حوله ، وعقره بجير ابن دلجة ، وقال : انّكم آمنون ؛ فكفّ بعض الناس عن بعض . وقال علىّ في ذلك حين أمسى وانخنس عنهم القتال :
16 . كتب الىّ السرىّ ، عن شعيب ، عن سيف ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن حكيم بن جابر ، قال « 1 » : قال طلحة يومئذ : اللهمّ أعط عثمان منّى حتّى يرضى ؛ فجاء سهم غربٍ وهو واقف ، فخلّ ركبته بالسرج ، وثبت حتّى امتلأ موزجه « 2 » دما ، فلما ثقل قال لمولاه ، اردفنى وابغنى مكاناً لا أعرف فيه ، فلم أر كاليوم شيخاً أضيع دما منّى فركب مولاه وأمسكه وجعل يقول : قد لحقنا القوم ، حتّى انتهى به إلى دار من دور البصرة خربة ، وأنزله في فيئها ، فمات في تلك الخربة ، ودفن ( رض ) في بنى سعد . 17 . كتب الىّ السرّى ، عن شعيب ، عن سيف ، عن البخترىّ العبدىّ ، عن أبيه ، قال « 3 » : كانت ربيعة مع علىّ يوم الجمل ثلث أهل الكوفة ، ونصف الناس يوم الوقعة ، وكانت تعبيتهم مضر ومضر ، وربيعة وربيعة ، واليمن واليمن ؛ فقال بنو صوحان : يا أمير المؤمنين ، ائذن لنا نقف عن مضر ؛ ففعل ، فأتى زيد