القصّارين « 5 » الّا ذكرت يوم الجمل . 21 . كتب الىّ السرىّ ، عن شعيب ، عن سيف ، عن مخلّد بن كثير ، عن أبيه ، قال « 1 » : أرسلنا مسلم بن عبد الله يدعو بنى أبينا ، فرشقوه - كما صنع القلب بكعب - رشقاً واحداً ، فقتلوه فكان أوّل من قتل بين يدي أمير المؤمنين وعائشة ( رض ) ، فقالت أمّ مسلم ترثيه :
22 . كتب الىّ السرىّ ، عن شعيب ، عن سيف ، عن الصّعب بن حكيم بن شريك ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال « 4 » : لمّا انهزمت مجنّبتا الكوفة عشيّة الجمل ، صاروا إلى القلب - وكان ابن يثربىّ قاضى البصرة قبل كعب بن سور ، فشهدهم هو وأخواه يوم الجمل ، وهما عبد الله وعمرو ، فكان واقفاً أمام الجمل على فرس - فقال علىّ : من رجل يعمل على الجمل ؟ فانتدب له هند بن عمرو المرادىّ ، فاعترضه ابن يثربىّ ، فاختلفا ضربيتن ، ففتله ابن يثربىّ ، ثمّ حمل سيحان بن صوحان ، فاعترضه ابن يثربىّ ، فقتله ، ثمّ حمل صعصعة