تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥

القصّارين « 5 » الّا ذكرت يوم الجمل . 21 . كتب الىّ السرىّ ، عن شعيب ، عن سيف ، عن مخلّد بن كثير ، عن أبيه ، قال « 1 » : أرسلنا مسلم بن عبد الله يدعو بنى أبينا ، فرشقوه - كما صنع القلب بكعب - رشقاً واحداً ، فقتلوه فكان أوّل من قتل بين يدي أمير المؤمنين وعائشة ( رض ) ، فقالت أمّ مسلم ترثيه :

لاهمّ « 2 » انّ مسلماً أتاهم * مستسلماً للموت إذ دعاهم إلى كتاب الله لا يخشاهم * فرمّلوه « 3 » من دم إذ جاءهم وأمّهم قائمة تراهم * يأتمرون الغىّ لاتنهاهم

22 . كتب الىّ السرىّ ، عن شعيب ، عن سيف ، عن الصّعب بن حكيم بن شريك ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال « 4 » : لمّا انهزمت مجنّبتا الكوفة عشيّة الجمل ، صاروا إلى القلب - وكان ابن يثربىّ قاضى البصرة قبل كعب بن سور ، فشهدهم هو وأخواه يوم الجمل ، وهما عبد الله وعمرو ، فكان واقفاً أمام الجمل على فرس - فقال علىّ : من رجل يعمل على الجمل ؟ فانتدب له هند بن عمرو المرادىّ ، فاعترضه ابن يثربىّ ، فاختلفا ضربيتن ، ففتله ابن يثربىّ ، ثمّ حمل سيحان بن صوحان ، فاعترضه ابن يثربىّ ، فقتله ، ثمّ حمل صعصعة

هامش
( 5 ) . في المعجم الوسيط : قصّر الثوب : دَمَّهُ وبيّضه وكان الّذين يمتهنون غسل الثياب يأخذونها إلى شاطىء الأنهر ويضربونها بأخشاب خاصّة ونسب سيف إلى من روى عنه انه شبّه صوت وقع السيوف على الرؤس بصوت وقع أخشاب الغسّالين على الثياب .
( 1 ) . تاريخ الطبري ، ط أروبا ، 1 / 3212 .
( 2 ) . لاهمّ : مخفّف اللهم .
( 3 ) . رمّلوه : لطخوه .
( 4 ) . تاريخ الطبري ، ط أروبا ، 1 / 3212 - 3213 .
الأسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر — صفحة 225 | السيد مرتضى العسكري