وشدّ أناس من أصحاب علىّ وأصحاب عائشة فافترقا ، وتنقّذ كلّ واحد من الفريقين صاحبه . 11 . كتب الىّ السرىّ ، عن شعيب ، عن سيف ، عن الصعب بن عطيّة ، عن أبيه ، قال « 2 » وجاء محمّد بن طلحة فأخذ بزمام الجمل ، فقال : يا أمّتاه ، مرينى بأمرك . قالت : أمرك أن تكون كخير « 3 » بني آدم ان تركت قال : فحمل فجعل لا يحمل عليه أحد الّا حمل عليه ويقول « 4 » : « حَم لا ينصرون » ، واجتمع عليه نفر ، فكلّهم ادّعى قتله . المكعبر الاسدىّ ، والمكعبر الضّبىّ ، ومعاوية بن شدّاد العبسىّ ، وعفّان بن الأشقر النصرىّ ، فأنفذه بعضهم بالرّمح ، ففي ذلك يقول قاتله منهم :
12 . كتب الىّ السرىّ ، عن شعيب ، عن سيف ، عن الصّعب بن عطيّة ، عن أبيه ، قال « 1 » : قال القعقاع بن عمرو للأشتر يؤلّبه يومئذ : هل لك في العود ؟ فلم يجبه . فقال : يا أشتر ، بعضنا أعلم بقتال بعض منك . فحمل القعقاع ، وانّ الزمام مع زفر بن الحارث ، وكان آخر من أعقب في الزّمام ، فلا والله ما بقي من بنى عامر يومئذ شيخ الّا أصيب قدّام الجمل ، فقتل فيمن قتل يومئذ ربيعة جدّ