تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
فقال علىُّ : أفرجوا له فقد هاجوه ، ثمَّ رجع فشدَّ في الميسرة ، ثمّ رجع فشدَّ في القلب ثمَّ عاد إلى ابنه فقال : أيفعل هذا جبان ؟ ثمَّ مضى منصرفاً حتّى أتى وادى السباع والأحنف بن قيس معتزل في قومه من بنى تميم ، فأتاه آت فقال : هذا الزبير مارٌّ ، فقال : ما أصنع بالزبير وقد جمع بين فئتين عظيمتين من الناس يقتل بعضهم بعضاً وهو مارّ إلى منزله سالماً ، فلحقه نفر من بنى تميم فسبقهم إليه عمرو ابن جرموز وقد نزل الزبير إلى الصلاة فقال : أتؤمّنى أو أؤمّك ؟ فأمّه الزبر فقتله عمرو بن جرموز في الصلاة . « 1 »
هامش
( 1 ) . وذكر المسعودي وأبو مخنف كلاهما قالا : فجاء بسيفه إلى علىّ . فقال : والله ما كان ابن صفيّة جباناً ولا لثيماً ولكن الحين ومصارع السوء . ثمَّ أخذ سيفه وهزّه وقال : سيف طال ما جلا به الكرب عن وجه رسول الله ( ص ) . فقال ابن جرموز : الجائزة يا أمير المؤمنين ! فقال : أما إنّى سمعت رسول الله ( ص ) يقول : قاتل ابن صفيّة في النار . فخرج ابن جرموز خائباً وقال : أتيت عليّاً برأس الزبير وقد كنت أرجو به الزلفة فبّشر بالنار يوم الحساب فبئست بشارة ذي التحفة لسيّان عندي قتل الزبير وظرطة عنز بذى الحجفة وقال أبو مخنف : ثمَّ خرج ابن جرموز على علىّ مع أهل النهر فقتله معهم فيمن قتله . قد أوردنا ما دار بين علىّ والزبير من الطبري 5 / 199 و 204 ، وط . أوروبا 1 / 3175 ، والأغانى 16 / 126 وأبى مخنف على رواية ابن أبي الحديد عنه كما في شرح النهج 1 / 78 ، وتاريخ ابن أعثم 2 / 209 - 314 ، ط . حيدر آباد الدكن ، ومروج الذهب للمسعودي 2 / 362 - 364 ، وتهذيب تارخ ابن عساكر 5 / 364 وورد تذكير علىّ للزبير قول الرسول له ورجوعه عن الحرب في الاستيعاب ص 203 ، وأسد الغابة 2 / 199 ، وتاريخ ابن الأثير 3 / 94 - 95 ، والعقد الفريد 4 / 322 - 323 ، والمستدرك 3 / 366 - 367 ، والكنز 6 / 82 - 83 و 85 منه الحديث 1283 و 1290 و 1291 و 1318 و 1319 و 1320 . عن نذر الضبي ، وعن ابن عباس - مختصراً - وعن ابن جرير ، والأسود بن قيس ، وعبد السلام . والذهب في النبلاء 1 / 38 - 39 واليعقوبي في تاريخه 2 / 158 والإصابة 1 / 527 الترجمة 2789 .