مقارنة الخبر في روايات غير سيف .
قال ابن عساكر : وبعث علىّ إلى طلحة أن القنى ، فلقيه فقال له : أُنشدك الله أسمعت رسول الله ( ص ) يقول : « من كنت مولاه فعلىّ مولاه اللهمّ وال من والاه وعاد من عاداه » قال : نعم . فقال له : فَلِمَ تقاتلنى ! ؟ وفي مروج الذهب قال له علىّ أنت أول من بايعتني ثم نكثت وقد قال الله عزّ وجل : ومن نكث فانّما ينكث على نفسه فقال استغفر الله . وقال ابن عبد البرّ واليعقوبي وابن عساكر وابن عبد ربّه وابن الأثير وابن حجر : فلمّا اشتبكت الحرب قال مروان : لا أطلب بثارى بعد اليوم ، ثمّ رماه بسهم فأصاب ركبته فما رقى الدم « 2 » حتّى مات ، وقال : لا يختلف العلماء الثقات : في أنّ مروان قتل طلحة يومئذ وكان في حزبه . وفي طبقات ابن سعد قال طلحة : والله ما بلغت إلينا سهامهم . وروى المسعودي أنّ مروان قال لمّا رأى طلحة : ما أُبالى رميت هاهنا أم