تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١

خبر طلحة ومقتله في روايات سيف

حدثنا سيف عن إسماعيل بن أبي خالد عن حكيم بن جابر قال : « 1 » قال طلحة يومئذ : اللهمّ أعط عثمان منّى حتّى يرضى ، فجاء سهم غَرب وهو واقف فخلَّ ركبته بالسرج وثبت حتى امتلأ موزجه « 2 » دماً ، فلما ثَقُلَ قال لمولى له : أردفنى وابغنى مكاناً لا أعرف فيه ، فلم أر كاليوم شيخاً أضيع دماً ، فركب مولاه وأمسكه وجعل يقول : لقد لحقنا القوم حتى انتهى به إلى دار من دور البصرة خربة فأنزله في فيئها فمات في تلك الخربة ودفن في بنى سعد . وفي رواية أخرى لسيف قال وأصيب طلحة . « 3 »

مناقشة السند

رواها سيف عن : 1 . إسماعيل بن أبي خالد عن « 1 »
هامش
( 1 ) . الجمل ومسير عائشة وعلىّ ، لسيف بن عمر رواية ، 272 ص 343 والطبري 1 / 321 . وفي رواية أخرى له ذكر ابيات لطلحة راجع الجمل ومسير عائشة وعلىّ الرواية : 257 ص 220 والطبري 1 / 2184 وناقشنا سند الرواية .
( 2 ) . موزجه : خُفه .
( 3 ) . الجمل ومسير عائشة وعلىّ الرواية 259 ص 332 والطبري 1 / 3192 ، وناقشنا سند الرواية راجع الجزء الأول من لأسطورة السبئية ص 186 .
( 1 ) . راجع الجزء الأول من الأسطورة السبئية 1 / 198 .