المؤمنين فضحكت عائشة فقال لها : انظرى يا حميراء أن لا تكوني أنت ، ثمّ التفت إلى علىّ وقال : « يا علىّ إن وليت من أمرها شيئاً فارفق بها » . أخرجه ابن كثير في تاريخه 6 / 212 ، والسيوطي في خصائصه 2 / 136 ، والخوارزمي في بيان قتال أهل الجمل من مناقبه ، والمستدرك 3 / 119 ، والإجابة ص 62 . وفي العقد الفريد لا بن عبد ربه 3 / 108 ، والسيرة الحلبية 3 / 320 - 321 « وقد كان النبي قال لها : يا حميراء كأنّى بك تنبحك كلاب الحوأب تقاتلين علياً وأنت له ظالمة » . وروى الطبري في ج 3 ص 475 « 1 » من تاريخ ، وابن الجوزي في الباب الرابع من تذكرة خواصّ الامّة في ذكره مسير علىّ إلى البصرة ، وابن الأثير في ذكره ( ابتداء أمر الجمل ) من تاريخ الكامل عن العُرَنى صاحب ( جمل أم المؤمنين ) أنّه قال : « بينما أنا أسير على جمل إذ عرض لي راكب فقال : يا صاحب الجمل تبيع جملك ؟ قلت : نعم ، قال : بكم ؟ فقلت : بألف درهم ، قال : مجنون أنت ؟ جمل يُباع بألف درهم ؟ ! قال : قلت : نعم جملي هذا ، قال : وممَّ ذلك ؟ قلت : ما طلبت عليه أحداً إلّا أدركته ، ولا طلبنى وأنا عليه أحد قطُّ إلّا فُتُّه ، قال : لو تعلم لمن نُريده لأحسنت بيعنا ، قال : قلت : ولمن تريده ؟ قال : لُامّك ، قلت : لقد تركتُ امّى في بيتها قاعدة ما تريد بَراحاً ، قال : إنّما أريده لأمّ المؤمنين عائشة . قلت : فهو لك فَخُذهُ بغير ثمن . قال : لا ، ولكن ارجع معنا إلى الرحل فلنعطك ناقة مهريّة ونزيدك دراهم ، قال : فرجعت فأعطونى ناقة لها مهريّة وزادونى أربعمائة أو ستمائة درهم فقال
الأسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر — صفحة 127
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص١٢٧
هامش
( 1 ) . وط . أوروبا 1 / 3108 .