تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
وقالت . . . الخ » . وفيه أن الزبير قال لها : « إنّ الذي أخبرك أن هذا الماء الحوأب قد كذب » ، وقد رواه أبو الفداء في تاريخه ص 173 أيضاً كذلك . وروى المسعودي في مروج الذهب 2 / 6 - 7 أنّ ابن الزبير قال : « بالله ما هذا الحوأب ولقد غلط فيما أخبرك به . وكان طلحة في ساقة الناس فلحقها ، فأقسم أن ذلك ليس بالحوأب وشهد معهما خمسون رجلًا ممّن كان معهم ، فكان ذلك أوّل شهادة زور أقيمت في الإسلام » انتهى . وفي تاريخ اليعقوبي 2 / 157 والكنز 6 / 83 - 84 ؛ أنّ عائشة قالت : « ردّونى ردّونى ، هذا الماء الّذى قال لي رسول الله : لا تكوني الّتى تنبحك كلاب الحوأب ، فأتاها القوم بأربعين رجلًا فاقسموا بالله أنّه ليس بماء الحوأب » . وفي الإمامة والسياسة 1 / 59 - 60 ومناقب الخوارزمي في ذكره الجمل : « أنّ عائشة لمّا نبحتها كلاب الحوأب قالت لمحمّد بن طلحة : أىّ ماء هذا ؟ » إلى قوله : « وإيّاك أن تكوني أنت يا حميراء ، فقال لها محمّد بن طلحة : تقدّمى رحمك الله ودعى هذا القول . وأتى عبد الله بن الزبير فحلف لها بالله : لقد خلَّفتيه أوّل الليل ، وأتى ببيّنة زور من الأعراب ، فشهدوا بذلك فزعموا أنها أوّل شهادة زور شهد بها في الإسلام » . وقد أورد الرواية عن الرسول ووقوع الحادثة غير المذكورين ، ابن الأثير في لغة ( الحوأب ) من كتابه النهاية ، والزمخشري في لغة ( دبب ) والحوأب من الفائق ، والحموي في ذكره ( الحوأب ) من كتابه معجم البلدان ، وابن الطقطقي في الفخري ص 78 من الطبعة المصرية ، والزبيدي في لغة ( حأب )