1 / 195 ودبب 1 / 244 . وفي مسند أحمد 6 / 52 و 97 ، وابن أعثم ص 168 - 169 ، والسمعاني في الأنساب بترجمة الحوأبى ، وفي السيرة الحلبية 3 / 320 - 321 ، ومنتخب الكنز 5 / 444 - 445 . وروى الطبري « 1 » انّه لمّا بلغ طلحة والزبير مَنزَلَ علىّ بذى قار انصرفوا إلى البصرة فأخذوا على المنكدر ، فسمعت عائشة ( رض ) نباح الكلاب فقالت : أىّ ماء هذا ؟ فقالوا : الحوأب . فقالت : إنّا لله وإنّا إليه راجعون إنّى لهيه ، قد سمعت رسول الله ( ص ) يقول وعنده نساؤه : ليت شعري أيّتكن تنبحها كلاب الحوأب ، فأرادت الرجوع ، فأتاها عبد الله بن الزبير فزعم انّه قال : كذب من قال إنّ هذا الحوأب ، ولم زل بها حتّى مضت ، فقدموا البصرة . ولمّا انتهت عائشة وطلحة إلى حفر أبى موسى « 2 » قريباً من البصرة أرسل عثمان بن حنيف « 3 » - وهو يؤمئذ عامل علىّ على البصرة - إلى القوم أبا الأسود الدؤلي يعلم له علمهم ، فجاء حتّى دخل على عائشة ، فسألها عن مسيرها .
الأسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر — صفحة 130
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص١٣٠
هامش
( 1 ) . الطبري 5 / 178 ، وط أوروبا 1 / 3127 ، وراجع تفصيل الحوأب في : عبد الله بن سبأ ص 100 - 103 .
( 2 ) . الإمامة والسياسة 1 / 57 وابن أبي الحديد 2 / 80 - 81 .
( 3 ) . عثمان بن حنيف بن واهب بن الحكيم الأنصاري الأويسي أبو عمرو أو أبو عبد الله . شهد أحداً وما بعدها . استعمله عمر على مساحة العراق واستعمله علىّ على البصرة فبقى عليها إلى أن قدمها طلحة والزبير وعائشة وسكن عثمان بعدها الكوفة وكان حيّاً إلى زمان معاوية . أسد الغابة 3 / 371 .