يكونا من المسلّمات الفقهية ، ولكن - لزيادة التأكّد - نلاحظ النصوص التالية :
* عن أبي عبد اللَّه الصادق عليه السلام قال :
« تعطيه من الزكاة حتى تغنيه » « 1 » .
* وقال أبو جعفر الباقر عليه السلام :
« إذا أعطيت فأغنه » « 2 » .
* عن أبي عبد اللَّه الصادق عليه السلام قال :
« إنّ من أشد ما افترض اللَّه على خلقه ثلاثاً :
إنصاف المؤمن من نفسه حتى لا يرضى لأخيه من نفسه إلّابما يرضى لنفسه منه ، ومواساة الأخ في المال . . . » « 3 » .
* عن أبي عبد اللَّه الصادق عليه السلام قال في معرض حديثه عن حقّ المؤمن على المؤمن :
« يا أبان ! تقاسمه شطر مالك »
ثمّ نظر إلى فرأي ما دخلني ، فقال :
« يا أبان ! أما تعلم أنّ اللَّه قد ذكر المؤثرين على أنفسهم ؟ »
قلت : بلى جعلت فداك ، فقال :
« إذا أنت قاسمته فلم تؤثره بعد ، إنّما أنت وهو سواء ، إنّما تؤثر إذا أنت أعطيته من النصف الآخر » « 4 » .
* عن أمير المؤمنين عليه السلام :
« من شكا الحاجة إلى مؤمن فكأ نّما شكاها إلى اللَّه » « 5 » .
* عن الصادق عليه السلام قال :
« يأتي على الناس زمان من سأل الناس عاش ، ومن سكت مات »
قلت : فما أصنع إن أدركت ذلك الزمان ؟ قال :
« تعينهم بما عندك ، فإن لم تجد فبجاهك » .
* عن الصادق عليه السلام قال :
« أيّما مؤمن منع مؤمناً شيئاً ممّا يحتاج إليه ، وهو يقدر عليه من عنده أو من عند غيره ، أقامه اللَّه يوم القيامة مسودّاً وجهه ، مزرقّة عيناه ، مغلولة يداه إلى عنقه ، فيقال : هذا الخائن الذي خان اللَّه ورسوله ، ثمّ يؤمر به إلى النار »
.
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة للمحدث الشيخ حرّ العاملي : ج 6 ، ص 178 . .
( 2 ) المصدر السابق : ص 298 . .
( 3 ) المصدر نفسه : ص 312 . .
( 4 ) اقتصادنا : ج 2 ، ص 617 . .
( 5 ) المصدر السابق : ص 623 . .