تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في سبيل الوحدة والتقريب — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢

ملتقى الفكر الاسلامي بالجزائر العودة إلى القرآن « 1 »

بسم اللَّه الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيّدنا محمّد النبي الأمين وآله الطاهرين ، وصحبه الميامين . أيها الإخوة ، أيتها الأخوات ، أيها العلماء والأساتذة . السلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته . لقد حان الوقت لأن ننفض عنّا غبار مرحلة السبات الحضاري التي أعقبت تلك الانفتاحة الحضارية الكبرى التي بعثها القرآن في أمتنا من قبل ، فانطلقنا بهدىً منه ننشر رايات الإسلام خفّاقة ، ونبشّر بآفاقه وتعاليمه كلّ الأمم في العالم ، ونعلن انطلاقتنا الحضارية لتنزوي أمامها كلّ السفاسف التي سادت البشرية آنذاك . . . . نعم آن لنا أن ننفض عنّا الغبار وننطلق من جديد إلى وجودنا الأصيل ، إلى حضارتنا الإسلامية ، فنطلق مسيرتها المكبوتة ، ونسكت عبر انطلاقها كلّ الأصوات المادية ، وينزوي كلّ ما أسموه بالحضارة الإنسانية ، وليست فيه أيّة رائحة أخلاقية ولا إنسانية . وآن لنا أن نعود إليه قرآننا عودةً تنسجم وروحه الأصيلة ، أن نعود إليه ليصدر
هامش
( 1 ) كلمة ألقيت في مؤتمر الملتقى الخامس عشر الفكر الإسلامي المنعقد في الجزائر - سنة 1980 بصفته ( سفيراً للجمهورية الإسلامية في الفاتيكان - ايتاليا ) . .
في سبيل الوحدة والتقريب — صفحة 392 | السيد هادي الخسروشاهي