تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في سبيل الوحدة والتقريب — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
ويزعم العلماء الفلكيون بوجود ألف ألف مليون مجرة في هذا الكون ! إذن ماذا سيكون موقع كوكبنا الأرضي وموقعنا نحن البشر من هذا الكون ؟ قال تعالى : « أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّمَاء بَنَاهَا » . إذن ينبغي علينا أن لا نعتقد بأنّ الكوكب الأرضي له حجم يذكر حيال أحجام هذه الكواكب والنجوم والشموس والمجرات ! فالضوء يجتاز بسرعة مسافة الدوران حول الأرض بمقدار سبع مرّات ونصف المرة في الثانية ، ويعني ذلك أنّ الضوء الذي نشاهده في السماء ، هو ذلك النور الذي سطع قبل مليون عام من النجوم أو الشموس الموجودة في السماء ، حتى بلغنا هذا الضوء اليوم . القمر يكون عديم النور وهو بارد ، ويدور حول الكرة الأرضية ، وتكون الأرض تابعة لحركة الشمس . . . وكل واحدة من النجوم الأخرى لها كواكبها الخاصة بها ، لكن الكرة الأرضية لها كوكب واحد وهو القمر والذي يدور حول الأرض مرة واحدة في كل 29 يوماً ونصف اليوم . ويبلغ حجم الكرة الأرضية خمسين ضعف حجم القمر ، بينما يزيد حجم الشمس مليون مرة عن حجم الأرض ! فمن أجل إدراك عظمة العالم الكوني ، والكرات السماوية والمجرات وغيرها ، لا بأس من الإشارة إليها بشكل إجمالي : يرى العلم في يومنا هذا بأنّ العالم الكوني قد وجد نتيجة حصول انفجار كبير ، وقد وجدت المادة جراء ذلك الانفجار . لكن السؤال المطروح في هذا المجال هو : المادة التي وجدت وانتشرت هل أنّها تكوّنت في « الزمان » و « المكان » ؟ . . . . فالإجابة المقدمة على هذا السؤال تكون ايجابية وهي قد وجدت المادة في الزمان والمكان ! وقدم العالم ألبرت انشتاين في هذا الجانب ، نظرية « البعد الرابع » وهو « الزمن » .