تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في سبيل الوحدة والتقريب — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠

الثالثة : آثاره العلمية والثقافية

أنا لا أريد أن أدخل تفاصيل حياته ونشاطه ونشأته العلمية والثقافية ، أو شرح وتحليل آثاره ومؤلّفاته ، بل اكتفي بأن أشير إلى ما قاله العلّامة الشيخ آقا بزرك الطهراني في موسوعته المعروفة « نقباء البشر » ، حيث ذكر بأنّ السيد الشهرستاني له آثار كثيرة قيّمة ، فقد ألّف في معظم العلوم الإسلامية ، ومختلف المواضيع المهمة ، نظماً ونثراً . وآثاره ومؤلّفاته حسب ما ذكره الشيخ الطهراني في موسوعته القيّمة « الذريعة » ، نقلًا عن الفهرس الذي بعثه إليه السيد هبة الدين نفسه ، قد يربو على ثلاثمائة وستين أثراً من كتاب ضخم أو رسالة وجيزة ومختصرة ، طبعت بعضها باللغة العربية ثم ترجم البعض منها إلى اللغات المختلفة كالفارسية والهندية والإنجليزية والتركية والاردوئية وغيرها . والكتب المترجمة من السيد إلى اللغة الفارسية كثيرة ، منها : كتاب « المعجزات الخالدات » ترجمة الأستاذ علي رضا الخسرواني ، وكتاب « المعارف » الذي ترجمة تلميذه المعروف الشيخ المجاهد مهدي سراج الأنصاري ، ثم الأستاذ غلام رضا خليقي ، حيث طُبع في قم ، ومنها كتاب « نهضة الحسين » ورسالته في « وجوب صلاة الجمعة » ورسالته في مسألة ذي القرنين ، وسدّ يأجوج مأجوج ، ثم كتاب : « ما هو نهج البلاغة » حيث ترجمه أولًا الشيخ ضياء الدين ، وأخيراً صديقنا المرحوم السيد عباس الأهري من طلاب الحوزة العلمية في قم . ومنها كتابه المعروف : « الهيئة والإسلام » والذي يقول فيه الشيخ آقا بزرك طهراني في « الذريعة » : بأنّ « السيد هبة الدين قام في كتابه هذا باستخراج الهيئة الجديدة عن ظواهر القرآن والحديث ، فرغ من تأليفه سنة 1327 ه ، وطُبع في سنة 1328 ه ، وانتشر سريعاً للحاجة إليه ، طبّق فيه المسائل الفلكية في نظر الأولين