تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في سبيل الوحدة والتقريب — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
العراقية على مناهضة الاحتلال ، وتنظيم صفوف الثوّار والمجاهدين في هذه الثورة التي قادها العلماء ومراجع الدين في النجف الأشرف ومدينتي كربلاء والكاظمية والذين يذكر العلّامة الشهرستاني أسماء بعضهم في إحدى كتاباته ، كالشيخ فتح اللَّه الإصفهاني ، والشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء ، والسيد محمد كاظم الطباطبائي ، والشيخ محمد رضا الشيرازي ، والميرزا مهدي الخراساني ، والسيد أبو القاسم الكاشاني ، والشيخ محمد جواد الجواهري ، والسيد محمد سعيد الحبوبي ، والشيخ عبد الكريم الجزائري ، والشيخ إسحاق الرشتي ، والشيخ جعفر الكاظمي والشيخ عبد الرزاق الحلو . لقد كانت لفتاوى العلّامة المجاهد السيد الشهرستاني والبيانات الصادرة عنه أكبر الأثر في الجهاد ضد المحتلّين الإنجليز ، وطردهم خارج البلاد . وهذا ما تكشفه الوثائق التأريخية التي تعود لتلك الفترة ، والتي تؤكّد تعاونه الوثيق مع العشائر العراقية - الشيعية منها والسنّية - في معركتهم المشتركة ضد عدوّهم المشترك . ومن هذه البيانات : تحرير فضيلة العالم علامة الفقهاء المتقين سيد العلماء المجتهدين ركن الإسلام وفيلسوف المسلمين حضرة السيد الشهرستاني ( دام ظله ) : بسم اللَّه الرحمن الرحيم سيوف الدين ، شيوخ العشائر ، والابطال المحترمين ، حفظ اللَّه بكم ثغور المسلمين ، آمين . لا يخافكم ما نزل على أمّتنا العراقية والإيرانية من العار والبوار بسبب تغافل سكّان الثغور عن دفاع الكّفار حتّى هجم الكافرون على أوطاننا العظيمة ، ونواميسنا المحترمة ، وفعلوا ما يقرح القلوب ويهيج الأحزان والكروب . فالواجب فريضة من اللَّه تعالى عليكم أن تنتفضوا لدفاع الكافرين شيباً وشباناً ، رجالًا وفرساناً ، كما قال ربكم عزّ شأنه : « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ قَاتِلُواْ الَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ الْكُفَّارِ وَلِيَجِدُواْ فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ » ، « انْفِرُواْ خِفَافاً وَثِقَالًا
في سبيل الوحدة والتقريب — صفحة 348 | السيد هادي الخسروشاهي