إيران ومصر : علاقات حضارية إسلاميّة ومستقبلية « 1 »
أيها السادة والسيدات الأعزّاء
السلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته
أتقدّم بأخلص التهاني إلى الجميع بمناسبة شهر الرحمة الإلهية ، شهر البركة الربانية ، شهر رمضان المبارك . وعلى أمل قبول الطاعة والعبادة والاستفادة الأكثر ممّا تبقّى من هذا الشهر الكريم ، ثم أشكر السيّد الأستاذ أحمد حمروش رئيس « اللجنة المصرية للتضامن » الذي وفّر الفرصة لعقد هذا الاجتماع لأطرح عليكم ملخّصاً بعض الموضوعات حول علاقة إيران ومصر في القرن العشرين ومستقبلها ، من دون التطرّق إلى التاريخ القديم . . . لأنّنا نعرف بأن العلاقات بين مصر وإيران قديمة جداً .
فلا يمكن التطرّق إليها في هذا اللقاء ، ولكن أريد أن أشير هنا إلى بدء العلاقات على مستوى السفارة بين البلدين ، وأسباب القطيعة في القرن العشرين ، فأقول : بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى ، وتفكيك الخلافة أو الإمبراطورية العثمانية طبقاً لاتفاقية « سايسبيكو » وتغيير الخريطة السياسية للشرق الأوسط ، حازت كلّ من مصر وإيران أولويات الاهتمام والأهمية لدى الحكومة البريطانية ؛ لأهدافها
هامش
( 1 ) كلمة ألقيت في ملتقى « اللجنة المصرية للتضامن » القاهرة ، في شهر رمضان المبارك 1421 ه . .