تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في سبيل الوحدة والتقريب — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
وخلال عدوان حزيران / يونيو 1967 وجّه سماحته نداءً مهماً بشأن التصدي للصهاينة جاء فيه : « . . . يجب على الدول الإسلامية وشعوبها الأبيّة على اختلاف قومياتها ولغاتها أن تتوحّد وتبذل كل جهودها وإمكانياتها من أجل اقتلاع هذا الكيان الغاصب المعتدي . . . » « 1 » . وحول إحراق المسجد الأقصى وتجديد بنائه صرّح سماحته بتاريخ 23 تشرين الأول / أكتوبر 1969 لوكالة الأنباء العراقية بقوله : « لا يجب إعادة المسجد الأقصى ما دامت إسرائيل محتلة لفلسطين ، كي تبقى جنايات وجرائم إسرائيل حيّة وظاهرة للمسلمين ، مما يبعثهم على التحرك والعمل على استعادة الأراضي والمقدسات الإسلامية . . . » « 2 » . كما وجّه سماحته نداءً في عام 1971 إلى حجاج بيت اللَّه الحرام جاء فيه : « . . . فكّروا في تحرير أرض فلسطين من مخالب الصهيونية عدوة الإسلام اللدود ، ولا تغفلوا عن مساعدة الفدائيين المقاتلين في سبيل تحريرها . . . » « 3 » . وفي 19 / 2 / 1979 صرح الإمام بموقف الجمهورية الإسلامية من القضية الفلسطينية مخاطباً عرفات : « . . . ما زالت نظرتنا إلى فلسطين كما كانت قائمة . وإن شاء اللَّه سننتقل بعد الانتهاء من إصلاح ما أفسده الشاه في بلادنا إلى مواجهة إسرائيل مباشرة » . وبعد انتصار الثورة بأشهر وبالضبط في 7 / 8 / 1979 أعلن سماحته أن تكون آخر جمعة من شهر رمضان المبارك « يوم القدس » ودعا كافة المسلمين أن يعلنوا في هذا اليوم تأييدهم للحقوق القانونية للشعب الفلسطيني المسلم .
هامش
( 1 ) المصدر نفسه ، ص 37 . . ( 2 ) المصدر نفسه ، ص 41 . . ( 3 ) المصدر نفسه ، ص 42 . .