تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السنة و الشيعة (ضجة مفتعلة ومؤسفة) — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨
اشتعلت مع مطلع عام 1978 فقد أيقظت روح الأمة المسلمة على طول المحور الممتد من طنجة إلى جاكرتا وتطلعت الجماهير المسلمة إلى طهران وقم وفي ذاكرتها انتصارات صدر الإسلام المذهلة . . ومع تقدم الثورة كان استقطابها للجماهير يزداد ، هذه الجماهير التي كانت تعبر عن بهجتها وفرحتها في شوارع قاهرة المعز ودمشق الشام وفي كراتشي والخرطوم وفي استامبول ومن حول بيت المقدس وفي كل مكان تواجد فيه الاسلاميون . في ألمانيا الغربية كان الأستاذ عصام العطار أحد الزعماء التاريخيين لحركة الإخوان المسلمين والمعروف بإخلاصه طول جهاده وطهارته الثورية . . كان الرجل الذي قضى عمره لم يهادن حاكماً ولم يقترب من قصر أمير ، يكتب كتاباً كاملا يتناول تاريخ الثورة وجذورها ، ويقف بجانبها مؤيداً ويبرق أكثر من مرة للإمام الخميني مهنئاً ومباركاً ومؤازرا . وانتشرت أحاديثه المسجلة على أشرطة الكاسيت المؤيدة للثورة بين الشباب المسلم . كذلك قامت مجلة « الرائد » التي يصدرها ، بدور مهم في تأييد الثورة وشرح موقفها . وفي السودان كان موقف حركة الإخوان المسلمين وموقف شباب جامعة الخرطوم الإسلاميين من أروع المواقف التي شهدتها العواصم الإسلامية حيث خرجوا بمظاهرات التأييد ، وسافر الدكتور حسن الترابي - زعيم الحركة في السودان والذي اشتهر بسعة ثقافته وحنكته السياسية - إلى إيران حيث قابل الإمام معلناً تأييده للثورة وزعيمها . وفي تونس كانت مجلة الحركة الإسلامية « المعرفة » تقف بجانب الثورة . . تباركها وتدعو المسلمين جميعاً لمناصرتها ووصل الأمر إلى أن