يكن إيران أكثر من مرة وشارك في احتفالاتها وألقى المحاضرات في تأييدها .
وفي الأردن أعلن الأستاذ محمد عبد الرحمن خليفة المراقب العام للإخوان المسلمين ، تأييده للثورة قبل وبعد زيارته لإيران . . كما طالب إبراهيم زيد الكيلاني الملك حسين بأن يتنكب طريق الثورة ( ! ) وأنشد الأستاذ يوسف العظم ، قصيدته الشهيرة التي نشرت في أكثر من مجلة ومنها « الأمان » ودعا فيها إلى مبايعة الإمام الخميني قائلًا في نهايتها : « بالخميني زعيماً وامام »
بالخميني زعيماً وامام * هدّ صرح الظلم لا يخشى الحمام
قد منحناه وشاحاً ووسام * من دمانا ومضينا للأمام
نهزم الشركونجتاح الظلام * ليعود الكون نوراً وسلام
أما في مصر فقد وقفت مجلات « الدعوة » و « الاعتصام » و « المختار الإسلامي » إلى جانب الثورة مؤكدة إسلاميتها ومؤيدة لها ولزعيمها . وعندما بدأ غزو صدام لإيران كتبت الاعتصام على غلافها ( عدد ذو الحجة 1400 ه - - أكتوبر 1980 ) « الرفيق التكريتي . . تلميذ ميشيل عفلق الذي يريد أن يصنع قادسية جديدة في إيران المسلمة » وفي ص 10 من نفس العدد كتبت الاعتصام تحت عنوان ( أسباب المأساة ) :
« الخوف من انتشار الثورة الإسلامية في العراق . . . ورأى صدام حسين أن فترة الانتقال التي يمر بها جيش إيران وتحوله من جيش إمبراطوري إلى جيش إسلامي ، هي فرصة ذهبية لا تتكرر للقضاء