تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السنة و الشيعة (ضجة مفتعلة ومؤسفة) — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
كتب زعيم الحركة الإسلامية هناك الأستاذ راشد الغنوشي في نفس المجلة ، مرشحاً الإمام الخميني لإمامة المسلمين . . . مما أدى إلى إغلاق المجلة بعد ذلك واعتقال زعماء الحركة على يد حكومة بورقيبة . ويعتبر الأستاذ الغنوشي أن الاتجاه الإسلامي الحديث « تبلور » وأخذ شكلًا واضحاً على يد الإمام البنا والمودودي وقطب والخميني ممثلي أهم الاتجاهات الإسلامية في الحركة الإسلامية المعاصرة ( كتاب الحركة الإسلامية والتحديث - راشد الغنوشي - حسن الترابي ) ص 16 ، ويعتبر في ص 17 : « أنه بنجاح الثورة في إيران يبدأ الإسلام دورة حضارية جديدة » . ويقول في ص 17 من نفس الكتاب تحت عنوان ماذا نعني بمصطلح « الحركة الإسلامية » : « ولكن الذي عنينا من بين ذلك الاتجاه الذي ينطلق من مفهوم الإسلام الشامل مستهدفا إقامة المجتمع المسلم والدولة الإسلامية على أساس ذلك التصور الشامل : وهذا المفهوم ينطبق على ثلاثة اتجاهات كبرى : ( الإخوان المسلمون ، الجماعات الإسلامية بباكستان وحركة الإمام الخميني في إيران » . وفي ص 24 يقول : « لقد بدأت في إيران عملية لعلها من أهم ما يمكن أن يطرأ في مسيرة حركات التحرر في المنطقة كلها وهي تحرير الإسلام من هيمنة السلطات العاملة على استخدامه في وجه المد الثوري في المنطقة » . أما في لبنان فقد كان تأييد الحركة الإسلامية للثورة من أكثر المواقف وضوحاً وعمقاً ووقف الأستاذ فتحي يكن زعيم الحركة ومجلته الفذة « الأمان » من الثورة موقفاً إسلامياً ثورياً مشرقاً . وزار الأستاذ