على هذا الجيش قبل أن يتحول إلى قوة لا تقهر بفضل العقيدة الإسلامية في نفوس ضباطه وجنوده » .
وفي عدد ( محرم 1401 ه - - ديسمبر 1980 ) كتب الأستاذ جابر رزق أحد أبرز صحفيي الإخوان المسلمين في الاعتصام ص 26 معللًا أسباب الحرب يقول « إن الوقت الذي اندلعت فيه هذه الحرب هو ذاته الوقت الذي فشلت فيه كل الخطط الأميركية التآمرية على ثورة الشعب الإيراني المسلم ) ويقول في ص 27 « وقد نسي صدام حسين أنه سيقاتل شعباً تعداده أربعة أضعاف الشعب العراقي وهذا الشعب هو الشعب المسلم الوحيد الذي استطاع أن يتمرد على الإمبريالية الصليبية اليهودية » ثم يواصل حديثه :
« والشعب الإيراني بكامل هيئاته ومنظماته مصمم على مواصلة الحرب حتى النصر وحتى إسقاط البعث الدموي . . كما أن التعبئة الروحية والنفسية بين كل أفراد الشعب الإيراني لم يسبق لها مثيل والرغبة في الاستشهاد تأخذ صورة التسابق والإقدام ، والشعب الإيراني واثق تماماً في أن النصر في النهاية سيكون للثورة الإيرانية المسلمة » .
ثم يشرح الأستاذ جابر رزق هدف الاستعمار من الحرب محاولًا إسقاط الثورة فيقول : « . . وبسقوط النظام الثوري الإيراني يزول الخطر الذي يتهدد هذا النوع من الطواغيت الذين يرتجفون من تصورهم احتمال ثورة شعوبهم ضدهم وإسقاطهم ، مثلما فعل الشعب الإيراني المسلم ضد الشاه العميل » . وفي نهاية المقال يقول : « ولكن حزب الله
السنة و الشيعة (ضجة مفتعلة ومؤسفة) — صفحة 61
مساهمون: فتحي الشقاقي
ص٦١