المسلمين - عن الشيعة طارداً كل الأوهام الساذجة ليبدد بنور الحقيقة ظلام الجهل والحقد والمصالح الأنانية .
أما الدكتور صبحي الصالح فيقول : في كتابه « معالم الشريعة الإسلامية » ص 52 « وفي أحاديث أئمة الشيعة أيضاً أنهم لم يرووا إلا ما يوافق السنة » ثم يقول وان للسنّة لديهم مكانة عظمى تلي كتاب الله بين مصادر التشريع » .
أما الأستاذ سعيد حوى فيتحدث في كتاب الإسلام ج 2 ص 165 عن التقسيمات الإدارية في دار الإسلام حال اتساعها فيقول :
« وإن الواقع العملي للعالم الإسلامي أنه مؤلف من مذاهب فقهية كل مذهب يغلب على بقعة . . وأمام هذا الواقع هل هناك مانع شرعي يمنع من ملاحظة هذه المعاني في التقسيمات الإدارية فالمنطقة ذات اللسان الواحد يكون لها ولاية ، والمنطقة الشيعية تكون لها ولاية ، والمنطقة ذات المذهب الفقهي الواحد يكون لها ولاية وتختار كل ولاية حكامها منها مع الخضوع للسلطة المركزية المتمثلة في الخليفة » .
وهذا اعتراف واضح صريح من أحد أعلام الإخوان المسلمين اليوم ، بأن تعدد المذاهب - بما فيها الشيعة - لا يمس إسلام الناس ولا دينهم وأن الشيعة يكون عليهم أمير منهم في ظل دار الإسلام .
وفي كتاب « إسلام بلا مذاهب » يقول الباحث الإسلامي الدكتور مصطفى الشكعة ص 183 « الإمامية الإثنا عشرية هم جمهور الشيعة الذين يعيشون بيننا هذه الأيام وتربطهم بنا نحن أهل السنة روابط التسامح والسعي إلى تقريب المذاهب لأن جوهر الدين واحد وله أصل
السنة و الشيعة (ضجة مفتعلة ومؤسفة) — صفحة 50
مساهمون: فتحي الشقاقي
ص٥٠