تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السنة و الشيعة (ضجة مفتعلة ومؤسفة) — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
ويواصل حديثه ص 24 « وكنت أود لو أستطيع أن أتحدث عن الاجتماعات في دار التقريب حيث يجلس المصري إلى جانب الإيراني أو اللبناني أو العراقي أو الباكستاني أو غير هؤلاء من مختلف الشعوب الإسلامية ، وحيث يجلس الحنفي والمالكي والشافعي والحنبلي بجانب الإمامي والزيدي حول مائدة واحدة تدوي بأصوات فيها علم وفيها تصوف وفيها فقه وفيها مع ذلك كله ، روح الأخوة وذوق المودة والمحبة وزمالة العلم والعرفان » . ويشير الشيخ شلتوت ، إلى أن هناك من حارب فكرة التقريب ظانين أنها تريد إلغاء المذاهب أو إدماج بعضها في بعض ، فيقول : « حارب هذه الفكرة ضيقوا الأفق كما حاربها صنف آخر من ذوي الأغراض الخاصة السيئة ولا تخلو أية أمة من هذا الصنف من الناس ، حاربها من يجدون في التفرق ضماناً لبقائهم وعيشهم وحاربها ذوو النفوس المريضة وأصحاب الأهواء والنزعات الخاصة . . هؤلاء وأولئك ممن يؤجرون أقلامهم لسياسات مفرقة لها أساليبها المباشرة وغير المباشرة في مقاومة أية حركة إصلاحية والوقوف في سبيل كل عمل يضم شمل المسلمين ويجمع كلمتهم » . وقبل أن نترك الأزهر الشريف نستمع إلى الفتوى التي أصدرها بخصوص المذهب الشيعي وتقول في جزء منها « إن مذهب الجعفرية المعروف بمذهب الشيعة الاثني عشرية ، مذهب يجوز التعبد به شرعاً كسائر مذاهب أهل السنة فينبغي للمسلمين أن يعرفوا ذلك وأن يتخلصوا من العصبية بغير حق لمذاهب معينة . . فما كان دين الله وما