تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السنة و الشيعة (ضجة مفتعلة ومؤسفة) — صفحة 51

مساهمون:

ص٥١
ولا يسمح بالتباعد » . ثم يتحدث عن هذه الطائفة التي تشكل أغلبية سكان إيران اليوم وعن اعتدالهم فيقول ص 187 « فهم يبرأون من المقالات التي جاءت على لسان بعض الفرق ويعدونها كفراً وضلالًا » . أما الشيخ الجليل الإمام محمد أبو زهرة فيقول في كتابه « تاريخ المذاهب الإسلامية » ص 39 « لا شك أن الشيعة فرقة إسلامية إذا استبعدنا مثل السبئية الذين ألهوا علياً ونحوهم - من المعروف أن السبئية كفار في نظر الشيعة - ولا شك أنها في كل ما تقول تتعلق بنصوص قرآنية أو أحاديث منسوبة إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وفي صفحة 52 يقول : « وهم يتوددون إلى من يجاورونهم من السنيين ولا ينافرونهم » . وفي كتاب « المدخل لدراسة الشريعة الإسلامية » يقول الدكتور عبد الكريم زيدان أحد أهم الإخوان المسلمين في العراق ص 128 » ويوجد المذهب الجعفري في إيران والعراق والهند وباكستان وفي لبنان وله أتباع في الشام أيضا وغيرها من البلاد . وليس بين الفقه الجعفري والمذاهب الأخرى من الاختلافات أكثر من الاختلافات بين أي مذهب وآخر » . والأستاذ المستشار سالم البهنساوي واحد من مفكري الإخوان الذين تعرضوا لهذا الموضوع بإسهاب في كتابه المهم « السنة المفترى عليها » يقول في ص 60 رداً على الذين يزعمون أن للشيعة مصحفا غير مصحفنا « إن المصحف الموجود بين أهل السنة هو نفسه الموجود في مساجد وبيوت الشيعة » وفي ص 261 يقول . . « أن الشيعة الجعفرية ( الإثنى عشرية ) يرون كفر من حرف القرآن الذي أجمعت عليه الأمة