منذ صدر الإسلام » . ويواصل في مجال رده على محب الدين الخطيب وإحسان ظهير في موضوع تحريف القرآن ، فيورد رسالة على الصفحات من 68 - 75 تحمل آراء للعديد من علماء ومجتهدي الشيعة حول هذه المزاعم ، فينقل عن الإمام السيد الخوئي ص 69 : « المعروف بينالمسلمين عدم وقوع التحريف في القرآن وأن الموجود بين أيدينا هو جميع القرآن المنزل على النبي الأعظم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
وينقل عن الشيخ محمد رضا المظفر : وهذا الذي بين أيدينا نتلوه هو نفس القرآن المنزل على النبي ومن ادعى فيه غير ذلك ، فهو مختلق أو مغالط أو مشتبه وكلهم على غير هدى فإن كلام الله ( لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ) .
ثم ينقل قول الإمام كاشف الغطاء « وأنه لا نقص فيه ولا تحريف ولا زيادة وعلى هذا إجماعهم » .
وهناك آراء كثيرة يمكن الرجوع إليها على الصفحات المذكورة . أما الروايات غير الصحيحة التي قد يستند إليها البعض ، فهي مدانة ومرفوضة ويوجد مثيلها عند أهل السنة وهي عندهم أيضاً مرفوضة ومدانة ( راجعص 74 ) .
وفي صفحة 61 يناقش الأستاذ البهنساوي قضية العصمة فيقول :
« إن العصمة التي ينكرها أهل السنة لو فهمها الفريقان على أساس ما كان عند الأئمة الإثنى عشر ، ما وجد بين الفريقين ما يؤدي إلى أن يكفر كل منهما الآخر . . لأن ما عند هؤلاء الأئمة ليس خروجاً عن الإسلام في معتقدات أهل السنة . فإن الإقرار بالعصمة إنما أنكرها نظرياً لأنها لم ترد في النصوص التي يعتقد بصحتها والمعلوم أن الكفر إنما
السنة و الشيعة (ضجة مفتعلة ومؤسفة) — صفحة 52
مساهمون: فتحي الشقاقي
ص٥٢