تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السنة و الشيعة (ضجة مفتعلة ومؤسفة) — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
أمام المسلمين بشكل عام وقواعد الحركة الإسلامية بشكل خاص ، بعض الحقائق المهمة . لن أحاول أن اجتهد في رأيي لأقول إن الشيعة والسنة إخوة في الإسلام فرقتهم اجتهادات في فهم الكتاب والسنة ، لا تمس إخوتهم ولا تخرج أحدهما في نظر الآخر عن ملة الإسلام . لن أحاول أن أسوق الأدلة الشرعية التي لا تنتهي على صدق هذه المقولة الواضحة الأكيدة ، فهذا مجال بحث آخر أصبحنا نضطر إليه في هذا الزمن الذي عم فيه الجهل والتعصب الحزبي المقيت . . ولكني سأتناول الموضوع من زاوية أخرى مكملة وهي محاولة سرد مواقف وآراء لقادة ومفكرين وزعماء مسلمين ، تجمع الحركات الإسلامية على إمامة الكثير منهم . إنني أفهم جيداً أن موقف بعض قواعد الحركة الإسلامية المعادي للثورة والمثير للضجة المفتعلة حول السنة والشيعة ، ليس موقفاً جذرياً أصيلًا ولكنه موقف طارئ فرضه آخرون ( ! ) على هذا الشباب المخلص الطاهر ، بعد أن وضعوه في دوامة الشك واليأس وهو يكتشف أخيراً أن الثورة التي أوقدت آماله وأشعلتها ليست ثورة إسلامية ولكنها شيعية وأن الشيعة ( كفار ) ! ! . . وهذا هو محب الدين الخطيب صاحب الكتاب السعودي سيئ السمعة الذي أعيدت طباعته مرة أخرى في هذا الوطن ( 50000 نسخة ! ) ها هو يورد الدليل ، تلو الدليل على كفرهم وضلالهم وخروجهم عن الإسلام و : « إن لهم قرآناً غير الذي بين أيدينا » وغير ذلك من الأضاليل والترهات . إن السيد الخطيب ، الذي ينشر البعض ، أفكاره المغلوطة الضالة المضلة في حين يتناسون أفكاره المضادة لإسلاميين أعلام في حركاتهم . . السيد الخطيب هو الذي حارب دولة الخلافة الإسلامية فعمل مع