تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السنة و الشيعة (ضجة مفتعلة ومؤسفة) — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
نهضنا من أجل الإسلام كما فعل محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في صدر الحركة الأولى . ولم نعان شيئاً بالمقارنة بما عاناه وواجهه الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ثم يقول : ( طالما أنكم لستم معزولين فإن أدمغتكم لن تعمل ) . أما الغزو الخارجي فقد ارتد إلى صدر منفذيه ألماً وحسرة وهزيمة ساحقة . لكن لابد من الاعتراف أنه رغم كل هذا ، فإن المحور الخامس للمؤامرة المتمثل في إثارة الفتنة بين السنة والشيعة قد حقق بعض النجاح وإن كان إلى حين ، لأن الأمة ستدرك سريعاً أي شيطان هذا الذي ينفخ في نار الفتنة ، وستدرك أنها مفتعلة وأن الاستعمار يريد عزل الشعوب المسلمة بحيث تواجه جلاديها في النهاية منفردة . ولأن الاستعمار وعملاءه من امراء النفط والطغاة الدمى يفهمون ان هذه الجبهة ليست بحاجة إلى أسلحة وعسكر ، انما بحاجة إلى من يفتي ! اذن فلينفذ الدور ، مسلمون أصحاب عمائم ولحى ! سواء أكانوا في أجهزة الأنظمة الرسمية أو خارج هذه الأجهزة . لقد بدأ بعضهم يشن حملة مشبوهة ومفاجئة ضد الثورة الإسلامية التي اكتشفوا أخيراً أنها ( ثورة شيعية ) وأن ( الشيعة فرقة ضالة أو كافرة ) وأن آية الله الخميني الذي قالوا أنه هز العروش وهو يجلس فوق سجادته أصبح ايضاً ( ضالًا كافراً ) ، ( ! ) وبدأ يتكرر أمامنا مشهد الشاب المسلم ( ! ) الذي يحمل كتاباً سعودياً مليئاً بالمغالطات والافتراءات . يحمله من مسجد إلى مسجد ، يشرحه للناس ويبشر بما به من أضاليل . . أدرك أن بعض هؤلاء الشباب يتحرك بحسن نية متوهماً أنه يعمل لله تماماً كما