تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السنة و الشيعة (ضجة مفتعلة ومؤسفة) — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
إحدى الحركات القومية - طلائع الشباب العربي - وعندما انكشف أمره أثناء وجوده في الآستانة للتعليم عام 1905 م فر إلى اليمن وعندما أعلن الشريف حسين الثورة العربية التحق بها ثم حكمت عليه دولة الخلافة بالإعدام . ولم يعد إلى دمشق إلا بعد هزيمة الأتراك ودخول الجيش العربي ( ! ) إلى دمشق فتولى إدارة أول جريدة عربية فيها ( العاصمة ) . نعود الآن لمحاولة استعراض مواقف وآراء الحركات الإسلامية والمفكرين الإسلاميين من هذه الفتنة الحرام والضجة المفتعلة المؤسفة . الإمام الشهيد حسن البنا . . رائد الحركة الإسلامية المعاصرة هو واحد من الرواد الذين عاشوا فكرة التقريب بين الشيعة والسنة . فكان من المساهمين في أعمال « جماعة التقريب بين المذاهب الإسلامية » التي ظن البعض أنها مستحيلة ، وظن البنا وثلة من رجال الإسلام ومشايخه العظام ، أنها ممكنة قريبة واتفقوا أن يلتقي المسلمون جميعاً ( سنيّهم وشيعيّهم ) حول العقائد والأصول المتفق عليها وأن يعذر بعضهم بعضاً فيما وراء ذلك من أمور لا تكون شرطا من شروط الإيمان ولا ركناً من أركان الدين ولا إنكاراً لما هو معلوم من الدين بالضرورة . ويقول عبد الكريم الشيرازي في كتاب « الوحدة الإسلامية » - وهو عبارة عن مقالات لعلماء من الشيعة والسنة ، قد نشرت في مجلة رسالة الإسلام التي كان يصدرها دار التقريب بالقاهرة ، - يقول الأستاذ الشيرازي عن جماعة التقريب ص 7 : لقد اتفقوا على أن المسلم هو من يعتقد بالله رباً وبمحمد نبياً ورسولًا لا نبي ولا رسول بعده ، وبالقرآن