- تلفظني الياء ،
- تلفظني النون ،
- تلفظني كل حروفك يا فلسطين ،
- تلفظني كل حروفك يا وطني المغبون ،
- إن كنت غفرت ،
- أو كنت نسيت .
أحبَّ الشقاقي أشعار محمود درويش ، ونزار قباني ، وكتابات صافيناز كاظم ، بل وكان له ذوق خاص في الفن ، فقد أُعجب بالشيخ إمام وأحمد فؤاد نجم ، كان شاعرًا ومفكرًا وأديبًا ، بل وقبل كل ذلك كان إنسانًا تجلت فيه الإنسانية حتى يُخيل للبشر أنه كالملاك . . كان رقيق القلب ذا عاطفة جيَّاشة . . حتى إنه كان ينْظِمُ الشعر لوالدته المتوفاة منذ صباه ، ويهديها القصائد في كل عيد أم ، ويبكيها كأنها توفيت بالأمس .
عشق أطفاله الثلاثة : خولة ، أسامة ، إبراهيم حتى إنه بالرغم من انشغاله بأمته كان يخصص لهم الوقت ليلهو ويمرح معهم ، تعلق كثيرًا بابنته خولة ؛ لما تميزت به من ذكاء حاد ؛ إذ كان يزهو بها حينما تنشد أمام أصدقائه : " إني أحب الورد ، لكني أحب القمح أكثر . . . " .
لم يكن جبانًا قط ، بل إن من شجاعته ورغبته في الشهادة رفض أن يكون له حارس خاص ، وهو على دراية تامة بأنه يتصدر قائمة الاغتيالات الصهيونية ، فضَّل أن يكون كالطير حرًّا طليقًا لا تقيده قيود
ولا تحده حواجز .
السنة و الشيعة (ضجة مفتعلة ومؤسفة) — صفحة 27
مساهمون: فتحي الشقاقي
ص٢٧