تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السنة و الشيعة (ضجة مفتعلة ومؤسفة) — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
يقول الدكتور " رمضان عبد الله " رفيق درب الشقاقي : " كانت غرفة فتحي الشقاقي ، طالب الطب في جامعة الزقازيق ، قبلة للحواريين ، وورشة تعيد صياغة كل شيء من حولنا ، وتعيد تكوين العالم في عقولنا ووجداننا " . كان ينادي بالتحرر من التبعية الغربية ، فطالب بتلاحم الوطن العربي بكل اتجاهاته ، ومقاومة المحتل الصهيوني باعتبار فلسطين مدخلا للهيمنة الغربية . أراد أن تكون حركته داخل الهم الفلسطيني وفي قلب الهم الإسلامي . . وجد الشقاقي أن الشعب الفلسطيني متعطش للكفاح بالسلاح فأخذ على عاتقه تلبية رغباته ، فحمل شعار لم يألفه الشعب في حينها ، وهو " القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للحركة الإسلامية المعاصرة " ، فتحول في شهور قليلة من مجرد شعار إلى تيار جهادي متجسد في الشارع الفلسطيني ، ومن هنا كانت معادلته ( الإسلام الجهاد - الجماهيرية ) . . يقول الشقاقي عن حركته : " إننا لا نتحرك بأي عملية انتقامية إلا على أرضنا المغصوبة ، وتحت سلطان حقوقنا المسلوبة . أما سدنة الإرهاب ومحترفو الإجرام ، فإنما يلاحقون الأبرياء بالذبح عبر دورهم ، ويبحثون عن الشطآن الراقدة في مهد السلام ليفجرونها بجحيم ويلاتهم " .

اعتقال الشقاقي

نظرًا لنشاط الشقاقي السياسي الإسلامي كان أهلًا للاعتقال ، سواء في مصر أو في فلسطين ، ففي مصر اعتقل مرتين الأولى عام 1979 م ؛