تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان بينه رحمت در مراثى قتيل امت و اهلبيت عصمت (فارسى) — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
گه در سَرِ بازار گه بزم شريرى * از زجر اسيرى خون شد دل زينب چون گشت برابر با رأس برادر * بنمود خطابش با قلب پُر آزر جاى تو سنان نيست ايماه منوّر * اين غصّه بيفزود بر مشكل زينب تو شاه جهانى سلطان زمانى * ماه دو سرائى افلاك مكانى كى بود چنينم در دهر گمانى * بر نيزه سَرِ تو هم محمل زينب بنگر به سكينه ايماه مدينه * كز داغ تو دائم زار است و حزينه از كعب نيش پرس وز سيلى كينه * اين درد زد آتش بر حاصل زينب يك لحظه بصغرى بنگر ز محبت * گرديده دلش آب از غصّه و محنت وز بهر تسلّيش بنماى تو صحبت * بردار يكى غم خود از دل زينب

( رباعى )

سَرى بنوك نى اندر قبال محمل زينب * كند تلاوت قرآن صد آه از دل زينب بزد بچوبهء محمل جبين و گفت هلالم * چه شد بر سَرِ نى شد سرت مقابل زينب

( خطبة علىّ بن الحسين عليه السّلام بالكوفة )

ايّها النّاس من عرفنى فقد عرفنى و من لم يعرفنى فانا اعرّفه بنفسى انا علىّ بن الحسين عليه السّلام بن علىّ بن ابى طالب انا ابن من انتهك جريمه و سلب نعيمه و انتهب ما له و سبى عياله انا ابن المذبوح بشطّ الفرات من غير زحل و لا ترات انا ابن من قتل صبرا و كفى بذلك فخرا ايّها النّاس ناشدتكم باللّه هل تعلمون انّكم كتبتم الى ابى و خدعتموه و اعطيتموه من انفسكم العهد و الميثاق و البيعة و قاتلتموه و خذلتموه فتبّا لما قدّمتم لأنفسكم و سؤاة لرايكم بأيّة عين تنظرون الى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله اذ يقول لكم قتلتم عترتى و انتهكتم حرمتى فلستم من امّتى فارتفعت اصوات النّاس بالبكآء من كلّ ناحية و قال بعضهم هلكتم و ما تعلمون فقال ص رحم اللّه امرء قبل نصيحتى و حفظ وصيّتى فى اللّه و رسوله و اهل بيته فانّ لنا فى رسول اللّه اسوة حسنة فقالوا باجمعهم نحن كلّنا سامعون مطيعون