تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإيمان — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
قوله في الآية الأخرى : « آمنوا بالله ورسوله » كما يدخل القول السديد في مثل قوله : « ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب » . وكذلك لفظ " البر " إذا أطلق تناول جميع ما أمر الله به كما في قوله : « إن الأبرار لفي نعيم » « وإن الفجار لفي جحيم » وقوله : « ولكن البر من اتقى » وقوله : « ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب وأقام الصلاة وآتى الزكاة والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون » فالبر إذا أطلق كان مسماه مسمى التقوى والتقوى إذا أطلقت كان مسماها مسمى البر ثم قد يجمع بينهما كما في قوله تعالى : « وتعاونوا على البر والتقوى » . وكذلك لفظ " الإثم " إذا أطلق دخل فيه كل ذنب وقد يقرن بالعدوان كما في قوله تعالى : « ولا تعاونوا على الإثم والعدوان » . وكذلك لفظ " الذنوب " إذا أطلق دخل فيه ترك كل واجب وفعل كل محرم كما في قوله : « يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا » . ثم قد يقرن بغيره كما في قوله : « ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا » وكذلك لفظ " الهدى " إذا أطلق تناول العلم