تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإيمان — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
56 ] ، وفي قوله : ( واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا ) [ النساء : 36 ] ، وقوله : « يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم » وقوله : « إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق فاعبد الله مخلصا له الدين » « قل الله أعبد مخلصا له ديني » . وقوله : « أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون » . ثم قد يقرن بها اسم آخر كما في قوله : « إياك نعبد وإياك نستعين » وقوله : « فاعبده وتوكل عليه » . وقول نوح « اعبدوا الله واتقوه وأطيعون » . وكذلك إذا أفرد اسم " طاعة الله " دخل في طاعته كل ما أمر به وكانت طاعة الرسول داخلة في طاعته وكذا اسم " التقوى " إذا أفرد دخل فيه فعل كل مأمور به وترك كل محظور . قال طلق بن حبيب : التقوى : أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو رحمة الله وأن تترك معصية الله على نور من الله تخاف عذاب الله وهذا كما في قوله : « إن المتقين في جنات ونهر » « في مقعد صدق عند مليك مقتدر » . وقد يقرن بها اسم آخر كقوله : « ومن يتق الله يجعل له مخرجا » « ويرزقه من حيث لا يحتسب » « ومن يتوكل على الله فهو حسبه » وقوله : « إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين » وقوله : « واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام » وقوله : « اتقوا الله وقولوا قولا سديدا » . وقوله : « اتقوا الله وكونوا مع الصادقين »