تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خمس در عصر پيامبر (ص) و پاسخ به برخى شبهات (فارسى) — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨

روايات تفويض

روايات متعددى در مورد تفويض نقل شده كه در اين بخش به نقل برخى از آن‌ها كه شيخ كلينى ( قدس سره ) در كتاب شريف كافى آورده ، مىپردازيم . روايت نخست : « محمد بن يحيى عن أحمد بن أبي زاهر عن علي بن إسماعيل عن صفوان بن يحيى عن عاصم بن حميد عن أبي إسحاق النحوي قال : دخلت على أبي عبدالله عليه السلام فسمعته يقول : إنّ الله عزّوجلّ أدّب نبيّه على محبّته فقال : " وإنّك لعلى خلق عظيم " « 1 » ، ثم فوّض إليه فقال عزّوجلّ : " و ما آتاكم الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا " « 2 » وقال عزوجل : " من يطع الرسول فَقَدْ أطاع الله " « 3 » . قال : ثم قال : وإنَّ نبي الله فوّض إلى عليّ وَائْتَمَنه فسلّمتم وجحد الناس ؛ فوالله لنحبّكم أن تقولوا إذا قلنا ، و أن تصمتوا اذا صمتنا ، ونحن فيما بينكم و بين الله عزوجل ، ما جعل الله لأحد خيراً في خلاف أمرنا » « 4 » . به موجب اين روايت ، خداى متعال ولايت امر دين خود را به نبى اكرم ( ص ) سپرده است ، و ايشان هم آن را بعد از خود به ائمه اطهار ( عليهم السلام ) ، يكى پس از ديگرى ، سپرده‌اند . اين روايت دو سند دارد كه سند دوم آن صحيح است . از اين روايت معناى چهارمى كه براى تفويض گذشت ، برداشت مىشود ، يعنى اختيار ايشان در بيان احكام ؛ زيرا " ما آتاكم الرسول فخذوه " يعنى هر چه پيامبر ( ص ) از سوى ما مىگويد ، پس قبول كنيد و سپس مىفرمايد : او پيامبر ما است ، پس اگر از او اطاعت كنيد از ما اطاعت كرده‌ايد .
هامش
( 1 ) - قلم : 4 . ( 2 ) - حشر : 7 . ( 3 ) - نساء : 80 . ( 4 ) - الكافى : ج 1 ، ص 265 ، ابواب الحجة ، باب التفويض إلى رسول الله وإلى الأئمة فى أمر الدين ، ح 1 .