تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خمس در عصر پيامبر (ص) و پاسخ به برخى شبهات (فارسى) — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
روايت دوم : « علي بن إبراهيم عن أبيه عن يحيى بن أبي عمران عن يونس عن بكّار بن بكر عن موسى بن أشيم قال : كنت عند أبي عبدالله ( ع ) فسأله رجلٌ عن آية من كتاب الله عزوجل فأخبره بها ثمّ دخل عليه داخل فسأله عن تلك الآية فأخبره بخلاف ما أخبره به الأوَّل فدخلني من ذلك ما شاء الله حتى كَأنَّ قلبي يُشرح بالسكّاكين ، فقلت في نفسي : تركت أباقتادة بالشام لايُخطئ في الواو و شبهه وجئت إلى هذا يخطئ هذا الخطأ كلّه . فيما أنا كذلك إذ دخل عليه آخر فسأله عن تلك الآية فأخبره بخلاف ما أخبرني وأخبر صاحبي ، فسكنت نفسي ، فعلمت أنّ ذلك منه تقية . قال : ثمّ التفت إليّ فقال لي : يا ابن أشيم إنّ الله عزّوجلَّ فوّض إلى سليمان بن داود فقال : " هذا عطاءُنا فامنن أو أمسك به غير حساب " « 1 » ، وفوّض إلى نبيه ( ص ) ، فقال : " و ما آتاكم الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا " ؛ فما فوّض إلى رسول الله ( ص ) فقد فوّضه إلينا » « 2 » . تفويض در اين روايت نيز با تفويض در بيان احكام مناسب است ، چون بعد از اين‌كه حضرت پاسخ مسأله را سه گونه بيان كرد ، به آيه تفويض استناد فرمود . البته روايت از نظر رجال سند ، ضعيف است ، ولى در عين حال معناى اين روايت ، به مانند روايت صحيح قبلى ، ناسازگارى با مبانى ندارد . روايت سوم : « عدّةٌ من أصحابنا عن أحمد بن محمّد عن الحجّال عن ثعلبة عن زرارة قال : سمعت أباجعفر و أباعبدالله ( عليهما السلام ) يقولان : إنّ الله عزّوجلّ فوّض إلى نبيه ( ص ) أمر خلقه لينظر كيف طاعتهم ؟ ثمّ تلا هذه الآية :
" ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا "
» « 3 » .
هامش
( 1 ) - ص : 39 . ( 2 ) - الكافى : ج 1 ، ص 265 ، ح 2 . ( 3 ) - الكافى : ج 1 ، ص 266 ، ح 3 .
خمس در عصر پيامبر (ص) و پاسخ به برخى شبهات (فارسى) — صفحة 99 | الشيخ يد الله الدوزدوزاني التبريزي / سيد جمال الدين باستانى