آنچه از اين روايت معلوم مىشود تفويض و سپردن امر تبليغ و بيان احكام دين به رسول خدا ( ص ) است .
روايت چهارم :
« علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن أذينه عن فضيل بن يسار قال : سمعت أباعبدالله يقول لبعض أصحاب قيس الماصر : إنَّ الله عزوجل أَدَّبَ نبيَّه فأحسنَ أَدَبَهُ فلمّا أكمل لَهُ الأدب قالَ الله تعالى :
" إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ "
، ثم فَوَّضَ إليه أَمرَ الدّين والأُمّة ليَسوسَ عباده فقال عزوجل : " ما آتاكم الرسول فخذوه و ما نهاكم عند فانتهوا " وإنّ رسول الله ( ص ) كان مسدّداً موفّقاً مؤيّداً بروح القدس ، لايزلّ ولايخطئ في شيء ممّا يسوس به الخلق ، فتأدّب بآداب الله ؛ ثم إن الله عزوجل فرض الصلاة ركعتين ركعتين عشر ركعات ، فأضاف رسول الله ( ص ) إلى الركعتين ركعتين ، وإلى المغرب ركعة ، فصارت عديل الفريضة لايجوز تركهنّ إلّا في سفر وأفرد الركعة في المغرب فتركها قائمة في السفر والحضر فأجاز الله عزوجل له ذلك كلّه فصارت الفريضة سبع عشرة ركعة ؛ ثم سنّ رسول الله ( ص ) النوافل أربعاً وثلاثين ركعة مثلي الفريضة فأجاز الله عزوجل له ذلك . . . ؛ وفرض الله في السنة صوم شهر رمضان ، وسنّ رسول الله ( ص ) صوم شعبان وثلاثة أيام في كل شهر مثلي الفريضة ، فأجاز الله عزوجل له ذلك ؛ وحرّم الله عزوجل الخمر بعينها ، وحرّم رسول الله ( ص ) المسكر من كلّ شراب فأجاز الله له ذلك كلّه ؛ و . . . » « 1 » .
در اين روايت لفظ تفويض آمده ، و معلوم است كه مراد از تفويض در امور دين است و تفويض در امر تكوين - يعنى همان معناى اول تفويض - نيست .
حال آيا مراد از آن تفويض امر تشريع - يعنى همان معناى دوم تفويض - است ؟ اگر چنين باشد ، به دليل اطلاق لفظ ، ممكن است تصور شود كه اين تفويض در تمام احكام دين انجام شده ، به اينكه اساساً خدا همه تشريع را به
هامش
( 1 ) - الكافى : ج 1 ، ص 266 ، ح 4 .