« لم يكن ابن أبي عمير يعدل بهشام بن الحكم شيئاً ، وكان لايغبُّ إتيانه ، ثمَّ انقطع عنه وخالفه ، وكان سبب ذلك أنَّ أبامالك الحضرمي كان أحد رجال هشام وقع بينه و بين ابن أبي عمير ملاحاة فى شيء من الإمامة . قال ابن أبي عمير : الدُّنيا كلّها للإمام ( ع ) على جهة الملك ، وأنّه أولى بها من الّذين هي في أيديهم ؛ وقال أبومالك : ليس كذلك ، أملاك النّاس لهم إلّا ما حكم الله به للإمام من الفيء والخمس والمغنم ، فذلك له ، وذلك أيضاً قد بيّن الله للإمام أين يضعه وكيف يصنعه به ، فتراضيا بهشام بن الحكم وصار إليه ، فحكم هشام لأبي مالك على ابن ابي عمير ؛ فغضب ابن أبي عمير وهجر هشاماً بعد ذلك » « 1 » .
خلاصه مطلب اينكه روزى ابن ابى عمير با شخصى به نام ابومالك حضرمى در مورد اينكه آيا تمام زمين مال ائمه ( عليهم السلام ) است يا نه ، اختلاف پيدا مىكنند . ابن ابى عمير معتقد بود همه زمين مال امام است ، و آن ديگرى مىگفت نه چنين است ، و تنها خمس و انفال و مثل آن - آن هم نه به جهت ملك ، بلكه براى مصرف در جهات خاص - مال امام است . به هر ترتيب ، نزد هشام مىروند . هشام بر نظر دوم صحه مىگذارد و آن را تأييد مىكند . نقل شده كه پس از اين قضيه ابن ابى عمير با هشام قطع رابطه كرد .
هامش
( 1 ) - الكافى : ج 1 ، ص 410 ، كتاب الحجة ، باب أن الأرض كلها للإمام ( ع ) ، ذيل حديث 8 .