يجب قضاؤه من الأجزاء المنسية
الأذكار والشرائط :
واجبات الركوع
( مسألة 27 ) إذا نسي ذكر الركوع أو الطمأنينة فيه حتى رفع رأسه منه مضى في صلاته ، لعدم امكان تداركه الا بزيادة الركوع ، بعد ان كانت حقيقته هو الانحناء مع قصده ، وقد حصلت . اما تداركه في غير حالة الركوع فليس تلافيا له في محلّه اذن فقد فاته الذكر وشمله حديث « لا تعاد » . مضافا إلى مصححة ابن القداح عن أبي عبد اللّه عن آبائه : « أن عليا - عليه السلام - سئل عن رجل ركع ولم يسبّح ناسيا ؟ قال : تمّت صلاته » « 1 » . وصحيحة علي بن يقطين الآتية .
واجبات السجود
( مسألة 28 ) إذا نسي ذكر السجود أو الطمأنينة فيه ، أو نسي وضع سائر الأعضاء غير الجبهة ، حتى رفع رأسه ، مضت صلاته . لعدم امكان التدارك ، نظرا لدوران الامر بين تدارك الذكر - مثلا - وحده ، فهذا ليس تداركا للواجب في محله . وبين إعادة السجود كي يتدارك المنسى في محلّه ، فهذا زيادة عمدية ، بعد ان كانت حقيقة السجود هو وضع الجبهة على الأرض مع قصده وقد حصلت .
ثم إن الذكر ليس شرطا لتحقق السجود أو جزء منه ، حتى يكون الاخلال به اخلالا بأصل السجود ، ليجب تداركه بتدارك السجود . بل هو واجب في ظرف
هامش
( 1 ) - الوسائل ج 4 ص 938 باب 15 أبواب الركوع حديث 1 .