وصحيحة زرارة ومحمد بن مسلم عن أبي جعفر ( ع ) : أنه قال : يجزى المتحيّر ابدا أينما توجّه إذا لم يعلم اين وجه القبلة . « 1 »
وناقش المخالف في صحيحة زرارة المروية عن الكافي « 2 » بان فيها ارسالا نظرا لان ابن أبي عمير يرويها عن بعض أصحابنا عن زرارة . . . وناقش في صحيحة زرارة ومحمد بن مسلم المروية عن الفقيه « 3 » بان طريق الصدوق الهيما مجتمعين مجهول . هذا فضلا عن اعراض الأصحاب عن العمل بالصحيحتين ، فقد ذهبوا طرا اوجلّا إلى وجوب الصلاة إلى اربع جهات لمرسلة الفقيه ومرسلة الكافي قالا : وروى أنه يصلى إلى اربع جوانب « 4 » ومرسلة خراش : « إذا كان كذلك فليصل إلى اربع وجوه » « 5 » وضعف الارسال منجبر بعمل المشهور . ونقل الاجماع عليه أيضا . هكذا زعم المناقش . . !
لكنها مندفعة ، اما صحيحة زرارة فلا يضرها الارسال بعد ان كان المرسل هو ابن أبي عمير . واما صحيحة زرارة ومحمد بن مسلم فيكفي ان طريق الصدوق إلى كل واحد منهما صحيح ، اما شبهة اختلاف النسخة وعدم وجود هذه الرواية في كتب الأصحاب فأوهن من نسج العنكبوت ، وانما ينسجها من يتعمل للاعتذار من غير أن يجد مبررا مقبولا . إذ لا اختلاف بعد اتفاق رواية المحدثين
هامش
( 1 ) - الوسائل ج 3 ص 226 باب 8 أبواب القبلة حديث 2 .
( 2 ) - فروع الكافي ج 1 ص 79 .
( 3 ) - من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 88 .
( 4 ) - الوسائل ج 3 ص 226 باب 8 أبواب القبلة حديث 1 و 4 .
( 5 ) - الوسائل ج 3 ص 226 باب 8 أبواب القبلة حديث 5 .