صرفا مصلحت در نفس تكليف باشد ، مانند تكاليف آزمايشى .
لذا در شريعت ، تعبّد محض حاكم نيست ، بلكه هدايت به سودها و زيانهاى مادّى يا معنوى است ، و در انجا تكاليف ، علاوه بر بدست آمدن قرب الهى در اثر فرمانبرى ، سعادت در زندگى نيز تأمين شده است .
ابن بابونه صدوق ، از امام محمّد بن على عليه السّلام روايت مىكند كه در جواب كسى كه از وى دربارهء علّت حرمت خمر و مردار و خون و گوشت خوك سؤال كرده بود ، فرمود :
« إنّ اللّه - تبارك و تعالى - لم يحرّم ذلك على عباده ، و أحلّ لهم سوى ذلك ، من رغبة فيما أحلّ لهم ، و لا زهد فيما حرّمه عليهم . و لكنّه - تعالى - خلق الخلق ، فعلم ما يقوم به أبدانهم و ما يصلحهم ، فأحلّه لهم و أباحه . تفضّلا منه عليهم لمصلحتهم .
و علم ما يضرّهم ، فنهاهم عنه و حرّمه عليهم . ثم أحلّه للمضطرّ فى الوقت الذى لا يقوم بدنه إلّا به ، فأمره أن ينال منه قدر البلغة لا غير ذلك » . « 1 » خداوند ، چيزى را حلال يا حرام ننمود ، بدان جهت كه آن را خوش يا ناخوش داشته است . ولى چون خلايق را آفريد آنچه را كه قوام آنها بدان است ، و مصالح آنها در آن است مىدانست ، ازاينرو آن را برايشان حلال و مباح دانست . و اين تفضّل و لطفى است از جانب پروردگار كه در جهت مصلحت خلايق رعايت شده و نيز آنچه را كه مايهء زيان آنها است ، مىدانست ، لذا از آن جلوگيرى نمود و آن را حرام فرمود ، گرچه در موقع اضطرار به اندازهء سدّ رمق تجويز شده است .
امام على بن موسى الرضا عليه السّلام در نامهاى كه به محمّد بن سنان نگاشته ، فرمايد :
« جاءنى كتابك ، تذكر أنّ بعض أهل القبلة يزعم أنّ اللّه - تبارك و تعالى - لم يحلّ شيئا و لم يحرّمه ، لعلّة أكثر من التعبّد لعباده بذلك . . . فقد ضلّ من قال ذلك ضلالا بعيدا ، و خسر خسرانا مبينا . لأنه لو كان ذلك ، لكان جائزا أن يستعبدهم بتحليل ما حرّم ، و تحريم ما أحلّ . . . مما فيه فساد التدبير و فناء الخلق . إذ العلّة فى التحليل و التحريم ، التعبّد لا غير . . .
إنا وجدنا كلّ ما أحلّ الله - تبارك و تعالى - فقيه صلاح العباد و بقاؤهم ، و لهم اليه الحاجة ، التى لا يتغنون عنها . و وجدناه مفسدا داعيا للفناء و الهلاك . . .
هامش
( 1 ) . ملل الشرايع باب 237 ص 483 - 484 رقم 17 . وسائل ج 24 ص 100 باب 1 أطعمه محرّمة رقم 1 .