تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية على تعليقات المحقق الإصفهاني (نهاية الدراية وحاشية المكاسب) — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
الكاشف عنه متعددا ، فالكشف التصديقي بالنسبة إلى الجزاء لا يكون متعددا ، إذ السبب الحقيقيي ليس إلا واحدا ، ولكن يعود الكلام بالنسبة إلى السبب ، فإن الكشف التصديقي بالنسبة إليه أيضا لا يتكرر ، اللهم إلا أن يقال ليس في البين لفظ المعرف والكاشف حتى يستظهر منه الفعلية ، فتدبر .

قوله في ج 2 ، ص 430 ، س 23 : « أما اللوازم » .

أقول : إن كان اللازم غالبا لا يلزم من وجود بعض اللوازم وجود بعض آخر ، كما قد يكون وزن الماء بمقدار يكون كرا ، ولكن لا يكون مساحته بالمقدار المعتبر .

قوله في ج 2 ، ص 432 ، س 8 : « وجود السبب » .

أقول : والشرط كالبول .

قوله في ج 2 ، ص 432 ، س 14 : « الطبيعة المقيدة » .

أقول : كوجود النوم الأول .

قوله في ج 2 ، ص 432 ، س 18 : « بأنفسها » .

أقول : من دون حاجة إلى العوارض ، ولذا يكون ما يسمى مشخصا من العوارض عند الناس لازم التشخص لا ما به التشخص .

قوله في ج 2 ، ص 432 ، س 21 : « صرف الوجود » .

أقول : بمعناه الاصطلاحي الفلسفي .
حاشية على تعليقات المحقق الإصفهاني (نهاية الدراية وحاشية المكاسب) — صفحة 97 | السيد محسن الخرازي