تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية على تعليقات المحقق الإصفهاني (نهاية الدراية وحاشية المكاسب) — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
منافاة عقلي ، إذ مفاد أحل هو الرضاية ومفاد لا تفعل عدم الرضاية وهما متنافيان عقلا . اللهم إلا أن ترتفع المنافاة بتعدد عنوان الشارع بما هو شارع وبما هو مالك ، وكيف كان يمكن تصوير الموهم كما لا يخفى .

قوله في ج 2 ، ص 381 ، س 12 : « فقد عرفت » .

قال استاذنا الأراكي ( مد ظله ) : يمكن تصوير النزاع لفظيا بأن مقتضى حمل المطلق على المقيد هو تقيد المادة في قوله لاتصل في الحمام بالنسبة إلى قوله صل ، فالصلاة الصحيحة هي الصلاة التي تكون واقعة في غير الحمام . وفي قوله
( وَحَرَّمَ الرِّبا )
بالنسبة إلى قوله
( وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ )
فيكون البيع الربوي فاسدا والبيع الصحيح هو الذي لا يقع ربويا . ويمكن تصوير النزاع عقليا كما مر في العبادات والمعاملات ، ولكن الحق أن النزاع عقليا كما سيأتي . قوله في ج 2 ، ص 383 ، س 8 : « بأن مقدميته » . أقول : ولا يخفى ما فيه ، حيث إن عنوان المقدمية غير عنوان نفس العبادة ومع المغايرة لا يسري المبغوضية من عنوان المقدمية إلى نفس العبادة بناء على ما مر من جواز الاجتماع .

قوله في ج 2 ، ص 387 ، س 14 : « إذ لاحكم مجعول » .