قال استاذنا الأراكي ( مد ظله ) : هذا وجه واحد لاستحالة تعلق التكاليف بالخارجيات .
قوله في ج 2 ، ص 309 ، س 13 : « الفرضي الموافق » .
قال استاذنا الأراكي ( مد ظله ) : هذا وجه آخر لاستحالة تعلق التكاليف بالخارجيات ، إذ التكليف والإرادة من صقع النفس ، فلا يكون مسانخا للخارجيات .
قوله في ج 2 ، ص 309 ، س 16 : « الواحد الطبيعي » .
أقول : كالحركة الكلية الجامعة للصلاتية والغصبية .
قوله في ج 2 ، ص 310 ، س 12 : « وأما الاستدلال » .
أقول : هذا وجه آخر لاستحالة تعلق التكليف بالخارجيات .
قوله في ج 2 ، ص 311 ، س 12 : « والعبرة في التضاد و . . . » .
أقول : كما في الأسفار : والمتضادان على اصطلاح المشائين هما الوجوديان غير المتضايفين المتعاقبين على موضوع واحد لا يتصور اجتماعهما فيه ، وبينهما غاية الخلاف . وقد مرت الإشارة إلى أن الطبائع الجنسية لا تتقابل ، فالتضاد إنما يعرض للأنواع الأخيرة ، كما يدل عليه الاستقراء . إلى أن قال : لاتضاد بين المقولات العالية