تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية على تعليقات المحقق الإصفهاني (نهاية الدراية وحاشية المكاسب) — صفحة 570

مساهمون:

ص٥٧٠
الخارج غير الوجود شيء أخر ولعل منشاء الحصر المذكور هو الخلط بين الخارج والذهن .

قوله في ج 5 ، ص 138 ، س 1 : « والفرق » .

أقول : ثبوت شيء لشيء لازم لحمل نفس المحمول على الموضوع فإذا حمل الكاتب أو الموجود على الموضوع ثبت الكتابت أو الوجود للموضوع كما لا يخفى وبعد ما عرفت من أن الإنسان عند التحليل الذهني أنه من غير وجوده لامحال لدعوى تعميم النسبة الحكمية دون الوجود الرابط إذ عند عروض الوجود على الإنسان في التعليل الذهني ثبت الوجود للإنسان أيضا .

قوله في ج 5 ، ص 138 ، س 12 : « فحيث إنه » .

قال استاذنا الأراكي ( مد ظله ) : وفيه : أيضا أنه خلط بين الخارج والذهن والعدم وان كان عين الليسية واللاشيئية في الخارج ولكنه قابل للملاحظة في الذهن ولذا يجعل في الذهن موضوع لما يحمل عليه فيمكن أن يتصور العدم الرابط وهو سلب شيء عن شيء في قبال ثبوت شيء لشيء ويشهد لما ذكر أن معنى قولهم زيد ليس بقائم زيد قائم نيست لا زيد قائم است نيست فسلب النسبة خلاف الوجدان بخلاف النسبة السلبية فإنها يوافق الوجدان وهو يساوق سلب شيء عن شيء نعم في مثل قوله ليس زيد بقائم سلب النسبة لاالنسبة السلبية
حاشية على تعليقات المحقق الإصفهاني (نهاية الدراية وحاشية المكاسب) — صفحة 570 | السيد محسن الخرازي